الشيخ علي النمازي الشاهرودي

292

مستدرك سفينة البحار

فيتعافى الناس ( 1 ) . الخرائج : عن أبي هاشم ، عن أبي محمد ( عليه السلام ) قال : إن الله ليعفو يوم القيامة عفوا لا يحيط على العباد حتى يقول أهل الشرك : والله ربنا ما كنا مشركين - الخبر ( 2 ) . أقول : راجعت المصدر وفيه : عفوا لا يخطر على بال العباد - الخ . وهذا هو الصحيح . ما يتعلق بقوله تعالى : * ( عفا الله عنك لم أذنت لهم ) * ( 3 ) . عفوه ( صلى الله عليه وآله ) في البحار ( 4 ) . وتقدم في " خلق " و " حلم " ما يتعلق بذلك . باب حسن خلق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وحلمه وعفوه ( 5 ) . في حلم مولانا علي بن الحسين صلوات الله عليه وعفوه ( 6 ) . عفوه عن عبيده وإمائه في شهر رمضان وإعتاقهم ( 7 ) . عفو الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن غلامه ( 8 ) . وعن المسعودي في مروج الذهب أنه حكى ما جرى بين معاوية وبين عبد الله بن الكواء وصعصعة من الكلام الخشن ، وأنهما أغضبا معاوية قال : فقال معاوية في جوابهما : لولا أني أرجع إلى قول أبي طالب حيث يقول : قابلت جهلهم حلما ومغفرة والعفو عن قدرة ضرب من الكرم ، لقتلتكم . باب فضل العافية والمرض وثواب المرض - الخ ( 9 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 225 ، وجديد ج 7 / 121 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 159 ، وجديد ج 50 / 256 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 746 ، وجديد ج 34 / 384 . ( 4 ) جديد ج 20 / 277 ، وط كمباني ج 6 / 544 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 519 و 542 ، وجديد ج 41 / 48 و 144 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 28 . ( 7 ) ط كمباني ج 11 / 30 ، وج 20 / 274 ، وجديد ج 46 / 96 ، و 103 ، وج 98 / 186 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 213 ، وجديد ج 71 / 405 . ( 9 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 132 ، وجديد ج 81 / 170 .